المتقي الهندي

472

كنز العمال

الناقة القصوى ، قال : فخرجت مذعورا قد راعني ما رأيت وسمعت حتى أتيت وثنا لي يدعى بالضمار ( 1 ) وكنا نعبده ويكلم من جوفه فكنست ما حوله ، ثم تمسحت به وقبلته وإذا صائح يصيح من جوفه : قل للقبائل من سليم كلها * هلك الضمار وفاز أهل المسجد هلك الضمار وكان يعبد مرة * قيل الصلاة مع النبي محمد إن الذي بالقول أرسل والهدى * بعد ابن مريم من قريش مهتد قال : فخرجت مذعورا حتى جئت قومي فقصصت عليهم القصة وأخبرتهم الخبر ، فخرجت في ثلاثمائة من قومي من بني حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة فدخلت المسجد ، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم فرح بي وقال : يا عباس كيف كان إسلامك ؟ فقصصت عليه القصة ، فسر بذلك وقال : صدقت ، فأسلمت أنا وقومي ( الخرائطي في الهواتف ، كر ، وسنده ضعيف ) . 35562 ( مسند أيمن بن خريم ) عن أبي بكر بن عياش قال حدثني سفيان بن زياد الأسدي عن أيمن بن خريم الأسدي قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أيمن ! إن قومك أسرع العرب هلاكا

--> ( 1 ) بالضمار : والضمار ككتاب : صنم عبده العباس بن مرداس ورهطه . القاموس 2 / 76 . ب